الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

تم الانتقال للمنتدى الجديد على الرابط التالي :

http://www.alnajafi.net
للتسجيل أضغط هنا


شاطر | 
 

 لماذا ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني في هذه المرحلة ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اويس
نجفي مبتدئ
نجفي مبتدئ


انثى
الحمل
الكلب
عدد المساهمات : 14
تاريخ الميلاد : 20/04/1982
العمر : 34
العمل/الترفيه : العمل
نقاط : 5346
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/09/2009

مُساهمةموضوع: لماذا ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني في هذه المرحلة ؟؟؟   5/10/2009, 2:30 am

لماذا ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني في هذه المرحلة ؟؟؟

د.ليلى طاهر الموسوي
كاتبة وباحثة أكاديمية

أستبشر العراقيون خيراً بخبر تكوين ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني وإعلانه في بغداد على قاعة فندق فلسطين رغم تعكير صفو الوطنيين من أبناء هذا الائتلاف من بعض الجهات الإعلامية المغرضة من خلال التعتيم على الخبر بطريقة مونتاجية تقطيعية ونسب النشاط لجهة اخرى ظناً منهم أنهم يخفون الحقيقة المشرقة بفعلهم هذه، ولكن المسيرة مستمرة في تأصيل هذا النهج فكان المسمى لهذا الائتلاف ( ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني) وفي هذا البحث بودي إيضاح عدة مفاهيم مهمة في الدولة الحديثة والمجتمعات التي تبغي تداول السلطة بشكل سلمي وفق مبادي الحكم الصالح والانتخابات الديمقراطية ، سأتناول هنا في هذا البحث بيان واضح لتلك المفاهيم الوطن والمواطنة والانقاذ الوطني والوطنية وبصفة خاصة المفاهيم المرتبطة بالظروف الآنية التي يعيشها مجتمعنا، وأعني بها تحديداً (الوطن - المواطنة- الوطنية- المواطن) وهي مفاهيم تشكل ما يمكن أن نسميه العائلة المفاهيمية المرتبطة بالوطن، حيث تتقارب فيما بينها على الأقل ظاهرياً وفي الجذر اللغوي رغم الاختلاف في المعنى، ولعل ما دعاني إلى الاهتمام بتحديد المقصود بتلك المفاهيم يرجع للأسباب التالية:فإن المفاهيم ليست مجرد كلمات تنطق تتناولها الألسنة، بل تحمل مضامين تؤثر بصورة أو بأخرى على سلوك البشر. ومعرفته تجعلنا تميز لنا المفاهيم بين الأشياء وبعضها البعض، بصورة أكثر تحديداً، فإذا تداخلت المفاهيم مع بعضها فسينعكس ذلك على تعامل من يتناول هذه المفاهيم وتلك آفة يجب أن ننأى بأنفسنا عنها.
اولاً :
مفهوم الوطن
في اللغة: ورد في لسان العرب أن مفهوم الوطن لغة يشير إلى المنزل الذي يقيم فيه الإنسان، فهو وطنه ومحله (ابن منظور،2000م، ص 239).
وبصفة عامة فاستخدام كلمة وطن في اللغة العربية تعبر وتنم عن الأرض التي ولد فيها الشخص أو اختار أن يعيش فيها، وتعبر من ثم عن نوع من الهوية الأولية.
وارتباط الإنسان بوطنه وبلده مسألة مستقرة في النفوس، فالوطن مسقط الرأس عادة ومحل التربية، على أرضه يحيا الفرد ويعبد ربه ومن خيراته يعيش، والوطن نعمة من الله على الفرد والمجتمع، ومحبته والولاء له دائرة أوسع من دائرة محبة الأسرة، وهو في الوقت ذاته أقل من دائرة الانتماء المحبة والولاء للعراق فقط وفقط
أما مفهوم المواطنة
ففي اللغة هي مأخوذة من الوطن - السابق بيانه - وهو محل الإقامة والحماية، وورد في الموسوعة السياسية: أن المواطنة هي (صفة المواطن الذي يتمتع بالحقوق ويلتزم بالواجبات التي يفرضها عليه انتماؤه إلى الوطن)، وفي قاموس علم الاجتماع تم تعريف المواطنة: بأنها مكانة أو علاقة اجتماعية تقوم بين فرد طبيعي ومجتمع سياسي (دولة) ومن خلال هذه العلاقة يقدم الطرف الأول (المواطن) الولاء، ويتولى الطرف الثاني الحماية، وتتحدد هذه العلاقة بين الفرد والدولة عن طريق أنظمة الحكم القائمة (غيث، 1995م، ص 56).
ومن منظور نفسي: فالمواطنة هي الشعور بالانتماء والولاء للوطن وللقيادة السياسية التي هي مصدر الإشباع للحاجات الأساسية وحماية الذات من الأخطار المصيرية (هلال، 2000م، ص25)، وبذلك فالمواطنة تشير إلى العلاقة مع الأرض والبلد.
والمواطنة بصفتها مصطلحاً معاصراً تعريب للفظة (Citizenship) التي تعني كما تقول دائرة المعارف البريطانية: (علاقة بين فرد ودولة كما يحددها قانون تلك الدولة، وبما تتضمنه تلك العلاقة من واجبات وحقوق - متبادلة - في تلك الدولة، متضمنة هذه المواطنة مرتبة من الحرية مع ما يصاحبها من مسؤوليات).
ونتيجة لذلك فقد رأى البعض في مفهوم الوطنية ما يدعو للاطمئنان، هذا ما أراه حسبما اتضح لي.
وقد نشأت فكرة المواطنة بديلاً عن كل أشكال التحيز والتحزّب، سواء كان تحزّباً لدين أو لطائفة أو لعادة أو لجميع أشكال العنصرية والتعصّب.
ويتداخل عنصر المساواة كجزء عضوي في المواطنة يجسد معناها ويحقّق مناطها.
فهي: رابطة ترابية بحدود جغرافية، تساوي في الحقوق والواجبات بين الأفراد دون تمييز. ومن أهم موجبات تلك الرابطة: صهر الفروق وإذابة جميع الخصوصيات؛ فلا فضل لدين على دين، ولا لعرق على آخر؛ فالأبيض كالأسود، والأنثى تساوي الذكر، وعابد الوثن كمن يعبد الله تعالى.

مفهوم الوطنية
تعرف الموسوعة العربية العالمية الوطنية بأنها (تعبير قويم يعني حب الفرد وإخلاصه لوطنه الذي يشمل الانتماء إلى الأرض والناس والعادات والتقاليد والفخر بالتاريخ والتفاني في خدمة الوطن). ويوحي هذا المصطلح بالتوحد مع الأمة، وفي اللغة الإنجليزية فقد جاء في قاموس أكسفورد تعريف الوطني (Patriot) وهو الشخص الذي يحب بلده وعلى استعداد أن يدافع عنها، ولذلك فالوطنية (Patriotism) تعني الإحساس بالوطن وامتلاك الصفات الوطنية من حب ورغبة في الذود عنه (Oxford dictionary,1978,p:467).
وعلى المستوى العربي فالوطنية كما يؤكد (د. عبد الرحمن الزنيدي) تعني بحسب لفظها نزوعاً انتسابياً إلى المكان الذي يستوطنه الإنسان مثلما هو جارٍ بالنسبة للأديان الأخرى أو للجماعة البشرية، وكان هذا النزوع موجوداً لدى العرب منذ القدم وهو نزوع عاطفي برز في شعرهم تغنياً بالأوطان وحنيناً إليها عند التغرب عنها، والعرب ينتسبون إلى أوطانهم، فهذا نجدي وذاك حجاز وآخر تهامي، ثم أصبح بعد الإسلام العراقيون والمصريون.. إلخ.
وما سبق من آراء ورؤى يؤكد على الفارق الواضح بين الوطنية والمواطنة، وكما يؤكد (د. فهد الحبيب) أن صفة الوطنية أكثر عمقاً من صفة المواطنة أو أنها أعلى درجات المواطنة، فالفرد يكتسب صفة المواطنة بمجرد انتسابه إلى جماعة أو لدولة معينة، ولكنه لا يكتسب صفة الوطنية إلا بالعمل والفعل لصالح هذه الجماعة أو الدولة وتصبح المصلحة العامة لديه أهم من مصلحته الخاصة. وهذا ما فعله رجالات ائتلاف العمل والانقاذ الوطني حتى نالوا درجة الوطنية الفعلية ،لذا فان الانقاذ الوطني يدعو الى اسلمة المشروع الوطني لانه يعتمد بالدرجة الاساس على الكفاءة والنزاهة والانتماء الوطني بحيث تضع جميع ساسة العراق في زاوية حرجة من خلال تزاحم الاهم والمهم ..فاذا كان الشعب مسلما ويريد حكومة اسلامية فلا اشكال في ذلك واذا كان الشعب مسلما ويريد دولة علمانية فهذا يتطلب طرح اخر بمستوى تحدي المرحلة فيطرح مشروع الانقاذ الوطني آخذين بنظر الاعتبار المزاوجة بين التكتيك والسيترايتجية الى ان نصل الى المصداقية الحقيقية في اسلمة المشروع الوطني ومشروع الانقاذ طرح ليكون حلاً ناجع ورؤية سليمة في منهجية تغير شاملة لكل مفاصل الخلل في صروح الدولة ، الوطنية في كوادر ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني في غمرة كل هذه التساؤلات والتأويلات تشكل إطاراً للقيم الإنسانية ولا تشكل جداراً لسجن ولا حافة لخندق ولا حاجزاً لمنفى، إنما هي تشكل معبراً للالتقاء بالإنسانية كلها، إن الوطنية سياج للحماية.. حماية القيم الإنسانية والأخلاقية والتحصين ضد الضياع والتهميش واللامبالاة.الوطنية التزام والالتزام قيمة، والوطنية انتماء والانتماء مسؤولية، الوطنية اعتزاز والاعتزاز أصالة، الوطنية ارتباط بالجذور والارتباط ملاذ ومصير. ففي ائتلاف العمل جمعت الخصال الحميدة التي تنفع المدنية والسلم الاهلي وتوطر العلاقات الاجتماعية باطار تنظيمي يضمن العدالة للجميع وبالتساوي فحبهم للعراق كان هو الموحد والمرتكز الجامع لكل اطيافه هذا البلد الحضاري والارث الثقافي والتاريخي الذي تقول عنه القاصة والأديبة صبيحة شبر الوطن هو كل الاشياء الجميلة التي ذكرتم و شعور بالانتماء لايمكن محوه ، هو الحنين الذي لايشبع الا في اجوائه ، هي تريتي الغنية وناسي الاوفياء ، هي انني احمل العراق في قلبي
اينما حللت هو الدعاء ليل نهار من الله ان يفرج كرية اهلي
وان يعديد لهم الامان المسلوب وطني بقعة من الجنة لايضاهيها مكان في الارض
وطني هو تاريخي وامجاد اجدادي هو اسرتي المتعاطفة والتي تشتاق الى كلمتي ومشاعري
ومهما ظننا اننا يمكن ان نخلق اوطان بديلة فاننا نقف امام صخرة صماء اسمها المستحيل
وكذلك في قول شاعرنا البصري الكبير بدر شاكر السياب
ان مت يا وطني فقبر في مقابرك الكئيبة
أقصى مناي
ياريح ،، يا ابرا تخيط لي الشراع : متى أعود
الى العراق ؟ متى أعود ؟)
فالعراق حقاً يحتاج رجالات كرجالات ائتلاف العمل والانقاذ الوطني لانقاذ ما يمكن إنقاذه وشمول كل مفاصل الحياة الانتشال من المعاناة والحيف الواقع على المواطن العراقي فهم جاءوا لاجل التغير والإصلاح وبناء دولة سليمة معافاة من كل المظاهر التي لا تليق بدولة مثل دولة العراق مهد الحضارات والثقافات ، فحقاًُ ان ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني
هم من يكفل الأيتام والأرامل .....
هم من يكسو العاري ......
هم من ينصر المظلوم ......
هم من يطعم الجائع......
هم من ينطق بالحق .....
هم من يرفض الظلم....
هم من يصدق القول....
هم من يحكم بالعدل ....
هم من يساوي بين القوي ......
هم من لا يغلق بابهم وما بينهم وبين الرعية حجاب .....
هم من يساوي في العطاء ....
هم من يعفو ويصفحوا ويسامحوا....
هم من يطعم الجياع .......
هم من يغيث الملهوف ......
هم من يعيش آلام الرعية وآمالها ......
هم من يسمع صوت المظلوم ......
هم من يطرق أبواب الناس يتفقد أحوالهم ....
هم من يأمرون الولاة بالعدل والإنصاف والرحمة لرعيتهم.....
لقد كانوا صرخة المظلوم بوجه الظالم .....

حقا انه ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني وما نداءاتهم لعوده الكفاءات المهجرة وإيقاف نزيف الدم وتقليل راتب أعضاء البرلمان من اجل أعطاء المواطن حقه وكذلك إرجاع الإعلاميين والمثقفين وضمان أمنهم وحرية كلمتهم.حقاً أنهم حل للمواطن العراقي في المرحلة القادمة فالمطلب صار ملحاًً لإنقاذ وطني وعمل من شانه يرفع من شان العراق ومفاصل الدولة ويرفع من المستوى ألمعاشي لكل فرد عراقي .


موقع ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني
http://www.eatilaf.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني في هذه المرحلة ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النجفي :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: