الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

تم الانتقال للمنتدى الجديد على الرابط التالي :

http://www.alnajafi.net
للتسجيل أضغط هنا


شاطر | 
 

 جفري لانج دكتور مسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
newboyw1
مشرف خاص
مشرف خاص


ذكر
العقرب
القط
عدد المساهمات : 1613
تاريخ الميلاد : 05/11/1987
العمر : 29
الموقع : http://english.bayynat.org.lb/
العمل/الترفيه : مهندس
المزاج : :)
نقاط : 7517
السٌّمعَة : 17
تاريخ التسجيل : 11/08/2009





مُساهمةموضوع: جفري لانج دكتور مسلم   3/6/2011, 8:56 pm


يحدثنا البروفيسور جفري لانغ – أستاذ الرياضيات بجامعة كنساس الأمريكية - عن قصة إسلامه .. وكان ملحداً قبل ذلك ..

يقول :


"لقد كانت غرفة صغيرة ، ليس فيها أثاث ما عدا سجادة حمراء ، ولم يكن ثمة زينة على جدرانها الرمادية ، وكانت هناك نافذة صغيرة يتسلّل منها النور …

كنا جميعاً في صفوف ، وأنا في الصف الثالث ، لم أكن أعرف أحداً منهم ، كنا ننحني على نحو منتظم فتلامس جباهنا الأرض ، وكان الجو هادئاً ، وخيم السكون على المكان ، نظرت إلى الأمام فإذا شخص يؤمّنا واقفاً تحت النافذة ، كان يرتدي عباءة بيضاء … استيقظت من نومي ! رأيت هذا الحلم عدة مرات خلال الأعوام العشرة الماضية ، وكنت أصحو على أثره مرتاحاً .

في جامعة (سان فرانسيسكو) تعرفت على طالب عربي كنت أُدرِّسُهُ ، فتوثقت علاقتي به ، وأهداني نسخة من القرآن ، فلما قرأته لأول مرة شعرت كأن القرآن هو الذي "يقرأني" !.

وفي يوم عزمت على زيارة هذا الطالب في مسجد الجامعة ، هبطت الدرج ووقفت أمام الباب متهيباً الدخول ، فصعدت وأخذت نفساً طويلاً ، وهبطت ثانية لم تكن رجلاي قادرتين على حملي ! مددت يدي إلى قبضة الباب فبدأت ترتجف، ثم هرعت إلى أعلى الدرج ثانية …

شعرت بالهزيمة ، وفكرت بالعودة إلى مكتبي .. مرت عدة ثوانٍ كانت هائلة ومليئة بالأسرار اضطرتني أن أنظر خلالها إلى السماء ، لقد مرت عليّ عشر سنوات وأنا أقاوم الدعاء والنظر إلى السماء ! أما الآن فقد انهارت المقاومة وارتفع الدعاء :


"اللهم إن كنت تريد لي دخول المسجد فامنحني القوة" ..


نزلت الدرج ، دفعت الباب ، كان في الداخل شابان يتحادثان . ردا التحية ، وسألني أحدهما : هل تريد أن تعرف شيئاً عن الإسلام ؟ أجبت : نعم ، نعم .. وبعد حوار طويل أبديت رغبتي باعتناق الإسلام فقال لي الإمام : قل أشهد ، قلت : أشهد ، قال : أن لا إله ، قلت : أن لا إله - لقد كنت أؤمن بهذه العبارة طوال حياتي قبل اللحظة – قال : إلا الله ، رددتها، قال : وأشهد أن محمداً رسول الله ، نطقتها خلفه .


لقد كانت هذه الكلمات كقطرات الماء الصافي تنحدر في الحلق المحترق لرجل قارب الموت من الظمأ ..

لن أنسى أبداً اللحظة التي نطقت بها بالشهادة لأول مرة ، لقد كانت بالنسبة إليّ اللحظة الأصعب في حياتي ، ولكنها الأكثر قوة وتحرراً ..

قدّم إليّ إمامُ المسجد كتيباً يشرح كيفية أداء الصلاة . غير أنّي فوجئتُ بما رأيتـُه من قلق الطلاب المسلمين ، فقد ألحّوا عليَّ بعباراتٍ مثل : خذ راحتك .. لا تضغط على نفسك كثيراً .. من الأفضل أن تأخذ وقتك ببطء .. شيئاً فشيئاً ... وتساءلتُ في نفسي ..
هل الصلاة صعبةٌ إلى هذا الحد ؟

لكنني تجاهلت نصائح الطلاب ، فقررت أن أبدأ فوراً بأداء الصلوات الخمس في أوقاتها ..

وفي تلك الليلة .. أمضيت وقتاً طويلاً جالساً على الأريكة في غرفتي الصغيرة بإضاءتها الخافتة .. حيث كنت أدرس حركات الصلاة وأكررها .. وكذلك الآيات القرآنية التي سأتلوها .. والأدعية الواجب قراءتها في الصلاة .. وبما أن معظم ما كنت سأتلوه كان باللغة العربية .. فقد لزمني حفظ النصوص بلفظها العربي ، وبمعانيها باللغة الانكليزية ..

وتفحصتُ الكتيّب ساعاتٍ عدة .. قبل أن أجد في نفسي الثقة الكافية لتجربة الصلاة الأولى .. وكان الوقت قد قارب منتصف الليل .. لذلك قررت أن أصلّي صلاة العشاء ..

دخلت الحمام ووضعت الكتيب على طرف المغسلة مفتوحاً على الصفحة التي تشرح الوضوء .. وتتبعت التعليمات الواردة فيه خطوة خطوة .. بتأنٍّ ودقة .. مثل طاهٍ يجربُ وصفة ً لأول مرة في المطبخ .. وعندما انتهيت من الوضوء .. أغلقت الصنبور وعدت إلى الغرفة والماء يقطر من أطرافي .. إذ تقول تعليمات الكتيب بأنه من المستحب ألا يجفف المتوضئ نفسه بعد الوضوء ..

ووقفت في منتصف الغرفة .. متوجهاً إلى ما كنت أحسبه اتجاه القبلة .. نظرت إلى الخلف لأتأكد من أنني أغلقت باب شقتي .. ثم توجهت إلى الأمام .. واعتدلت في وقفتي .. وأخذتُ نفساً عميقاً .. ثم رفعت يديّ .. براحتين مفتوحتين .. ملامساً شحمتي الأذنين بإبهاميّ .. ثم بعد ذلك .. قلت بصوت خافت

" الله أكبر " ..

كنت آمل ألا يسمعني أحد .. فقد كنت أشعر بشيء من الانفعال .. إذ لم أستطع التخلص من قلقي من كون أحد يتجسس علي .. وفجأة أدركت أنني تركت الستائر مفتوحة .. وتساءلت : ماذا لو رآني أحد الجيران ؟

تركتُ ما كنتُ فيه .. وتوجهتُ إلى النافذة .. ثم جلت بنظري في الخارج لأتأكد من عدم وجود أحد .. وعندما رأيت الباحة الخلفية خالية .. أحسست بالارتياح .. فأغلقت الستائر .. وعدت إلى منتصف الغرفة ..

ومرة أخرى .. توجهت إلى القبلة .. واعتدلت في وقفتي .. ورفعت يدي إلى أن لامس الإبهامان شحمتـَيْ أذنيّ .. ثم همست ..

" الله أكبر " ..

وبصوت خافت لا يكاد يُسمع .. قرأت فاتحة الكتاب ببطء وتلعثم .. ثم أتبعتـُها بسورة قصيرة باللغة العربية وإن كنت أظن أن أي عربي لم يكن ليفهم شيئاً لو سمع تلاوتي تلك الليلة !!


ثم بعد ذلك تلفظتُ بالتكبير مرة أخرى بصوت خافت .. وانحنيت راكعاً حتى صار ظهري متعامداً مع ساقي .. واضعاً كفي على ركبتي .. وشعرت بالإحراج !! إذ لم أنحَنِ لأحد في حياتي .. ولذلك فقد سررت لأنني وحدي في الغرفة..

وبينما كنت لا أزال راكعاً .. كررت عبارة سبحان ربي العظيم عدة مرات .. ثم اعتدلت واقفاً وأنا أقرأ "سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد" .. أحسست بقلبي يخفق بشدة .. وتزايد انفعالي عندما كبّرتُ مرةً أخرى بخضوع .. فقد حان وقت السجود.. وتجمدت في مكاني .. بينما كنت أحدق في البقعة التي أمامي .. حيث كان علي أن أهوي إليها على أطرافي الأربعة وأضع وجهي على الأرض ..

لم أستطع أن أفعل ذلك !!

لم أستطع أن أنزل بنفسي إلى الأرض .. لم أستطع أن أذل نفسي بوضع أنفي على الأرض .. شأنَ العبد الذي يتذلل أمام سيده .. لقد خيل لي أن ساقي مقيدتان لا تقدران على الانثناء .. لقد أحسست بكثير من العار والخزي وتخيلت ضحكات أصدقائي ومعارفي وقهقهاتهم وهم يراقبونني وأنا أجعل من نفسي مغفلاً أمامهم ..

وتخيلتُ كم سأكون مثيراً للشفقة والسخرية بينهم .. وكدت أسمعهم يقولون :
مسكين (جف ) !! قد أصابه العرب بمسّ في سان فرانسيسكو، أليس كذلك ؟

وأخذت أدعو : أرجوك ، أرجوك أعنّي على هذا ..

أخذت نفساً عميقاً .. وأرغمت نفسي على النزول .. الآن صرت على أربعتي .. ثم ترددت لحظات قليلة .. وبعد ذلك ضغطت وجهي على السجادة .. أفرغت ذهني من كل الأفكار .. وتلفظت ثلاث مرات بعبارة

"سبحان ربي الأعلى " ..

"الله أكبر" .. قلتها .. ورفعت من السجود جالساً على عقبي .. وأبقيت ذهني فارغاً .. رافضاً السماح لأي شيء أن يصرف انتباهي .. "الله أكبر" .. ووضعت وجهي على الأرض مرة أخرى ..

وبينما كان أنفي يلامس الأرض .. رحت أكرر عبارة " سبحان ربي الأعلى" بصورة آلية .. فقد كنت مصمماً على إنهاء هذا الأمر مهما كلفني ذلك ..
" الله أكبر " ..
وانتصبت واقفاً ..
فيما قلت لنفسي :

لا تزال هناك ثلاث جولات أمامي .. وصارعت عواطفي وكبريائي في ما تبقى لي من الصلاة .. لكن الأمر صار أهون في كل شوط .. حتى أنني كنت في سكينة شبه كاملة في آخر سجدة ..

ثم قرأت التشهد في الجلوس الأخير ..
وأخيرا ..
سلـَّمتُ عن يميني وشمالي ..

وبينما بلغ بي الإعياء مبلغه .. بقيت جالساً على الأرض .. وأخذت أراجع المعركة التي مررت بها ..

لقد أحسست بالإحراج لأنني عاركت نفسي كل ذلك العراك في سبيل أداء الصلاة إلى آخرها .. ودعوت برأس منخفض خجلاً:

"" اغفر لي تكبري وغبائي .. فقد أتيت من مكان بعيد .. ولا يزال أمامي سبيل طويل لأقطعه "" ..


وفي تلك اللحظة .. شعرت بشيء لم أجربه من قبل .. ولذلك يصعب علي وصفه بالكلمات .. فقد اجتاحتني موجة لا أستطيع أن أصفها إلا بأنها كالبرودة .. وبدا لي أنها تشع من نقطة ما في صدري ..

وكانت موجة عارمة فوجئت بها في البداية .. حتى أنني أذكر أنني كنت أرتعش .. غير أنها كانت أكثر من مجرد شعور جسدي .. فقد أثـّرت في عواطفي بطريقة غريبة أيضاً .. لقد بدا كأن الرحمة قد تجسدت في صورة محسوسة وأخذت تغلفني وتتغلغل فيّ ..

ثم بدأت بالبكاء من غير أن أعرف السبب .. فقد أخَذَت الدموع تنهمر على وجهي .. ووجدت نفسي أنتحب بشدة ..

وكلما ازداد بكائي .. ازداد إحساسي بأن قوة خارقة من اللطف والرحمة تحتضنني ..

ولم أكن أبكي بدافع من الشعور بالذنب .. رغم أنه يجدر بي ذلك .. ولا بدافع من الخزي أو السرور ..

لقد بدا كأن سداً قد انفتح مطِلقاً عنانَ مخزونٍ عظيمٍ من الخوف والغضب بداخلي .. وبينما أنا أكتب هذه السطور ..لا يسعني إلا أن أتساءل عما لو كانت مغفرة الله عز وجل لا تتضمن مجرد العفو عن الذنوب .. بل وكذلك الشفاء والسكينة أيضاً ..

ظللت لبعض الوقت جالساً على ركبتي .. منحنياً إلى الأرض .. منتحباً ورأسي بين كفي .. وعندما توقفت عن البكاء أخيراً .. كنت قد بلغت الغاية في الإرهاق .. فقد كانت تلك التجربة جارفة وغير مألوفة إلى حد لم يسمح لي حينئذ أن أبحث عن تفسيرات عقلانية لها .. وقد رأيت حينها أن هذه التجربة أغرب من أن أستطيع إخبار أحد بها ..

أما أهم ما أدركته في ذلك الوقت :

فهو أنني في حاجة ماسة إلى الله ، وإلى الصلاة ..

وقبل أن أقوم من مكاني ، دعوت بهذا الدعاء الأخير:

" اللهم إذا تجرأتُ على الكفر بك مرة أخرى .. فاقتلني قبل ذلك .. خلصني من هذه الحياة فمن الصعب جداً أن أحيا بكل ما عندي من النواقص والعيوب .. لكنني لا أستطيع أن أعيش يوماً واحداً آخر وأنا أنكر وجودك " ..

بعد يومين تعلمت أول صلاة جمعة .. كنا في الركعة الثانية .. والإمام يتلو القرآن .. ونحن خلفه مصطفون .. الكتف على الكتف .. كنا نتحرك وكأننا جسد واحد .. كنت أنا في الصف الثالث .. وجباهنا ملامسة للسجادة الحمراء .. وكان الجو هادئاً والسكون مخيماً على المكان !! والإمام تحت النافذة التي يتسلل منها النور يرتدي عباءة بيضاء !

صرخت في نفسي :

إنه الحلم !
إنه الحلم ذاته !!

تساءلت : هل أنا الآن في حلم حقاً ؟!

فاضت عيناي بالدموع ..
السلام عليكم ورحمة الله ..
انفتلتُ من الصلاة ..
ورحت أتأمل الجدران الرمادية !
تملكني الخوف والرهبة عندما شعرت لأول مرة " بالحب " ..
الذي لا يُنال إلا بأن نعود إلى " ا
لله " ..




جفري لانج ويكبيديا

************* التوقيع *************









أنا أهفو وفي حياتـي شوق العـطر للـورد في الأماني الرقاق

أنت عمري هل يولد الغيب في الحس، مع السر في مدى العشاق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://english.bayynat.org.lb/
بنت السعوديه
أدارة المنتدى
أدارة المنتدى


انثى
الجوزاء
الثعبان
عدد المساهمات : 7647
تاريخ الميلاد : 16/06/1989
العمر : 27
الموقع : في قلب منتداي الحبيب
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : حزينه
نقاط : 15650
السٌّمعَة : 77
تاريخ التسجيل : 31/01/2009



مُساهمةموضوع: رد: جفري لانج دكتور مسلم   4/6/2011, 1:48 am

الله يعطيك الف عافيه

بموازين اعمالك

************* التوقيع *************
وفقنا الله وإياكم لرفعه وتطوير هذا الصرح الطيب

يداًبيد بإذن الله


[center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة النجف
مشرفة خاصة
مشرفة خاصة


انثى
العذراء
الخنزير
عدد المساهمات : 4933
تاريخ الميلاد : 31/08/1983
العمر : 33
العمل/الترفيه : معلمة
نقاط : 11751
السٌّمعَة : 33
تاريخ التسجيل : 02/02/2009





مُساهمةموضوع: رد: جفري لانج دكتور مسلم   5/6/2011, 10:17 pm

الحمد لله رب العالمين على نعمة الاسلام

موفقين اخي الكريم

************* التوقيع *************









أدم الصلاة على النبي محمد فقبولها حتما بغير تــردد

أعمالنا بين القبول و ردهـا إلا الصلاة على النبي محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
newboyw1
مشرف خاص
مشرف خاص


ذكر
العقرب
القط
عدد المساهمات : 1613
تاريخ الميلاد : 05/11/1987
العمر : 29
الموقع : http://english.bayynat.org.lb/
العمل/الترفيه : مهندس
المزاج : :)
نقاط : 7517
السٌّمعَة : 17
تاريخ التسجيل : 11/08/2009





مُساهمةموضوع: رد: جفري لانج دكتور مسلم   6/6/2011, 5:49 am

الله يوفقج ورده
يعطيج العافيه بنوته

************* التوقيع *************









أنا أهفو وفي حياتـي شوق العـطر للـورد في الأماني الرقاق

أنت عمري هل يولد الغيب في الحس، مع السر في مدى العشاق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://english.bayynat.org.lb/
ღعطر النجفღ
مشرفة عامة
مشرفة عامة


انثى
الميزان
الثعبان
عدد المساهمات : 4776
تاريخ الميلاد : 01/10/1989
العمر : 27
الموقع : في قلــــ احبتي ـــــوب
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : اني وقلبي بأنتظآر الفرج
نقاط : 12192
السٌّمعَة : 48
تاريخ التسجيل : 26/07/2010





مُساهمةموضوع: رد: جفري لانج دكتور مسلم   6/6/2011, 8:18 am

جزاكم الله خيرا اخي العزيز على الموضوع الجميل...
تحياتي الك

************* التوقيع *************


عَلمتْنيْ الحيآإآة
أًنْ أُودعَ منْ أُحـبَ فيْ صَمتْ
وعَلمتْنيْ
أًنْ أُجآملَ منْ أًكرهْ مِنْ أجلْ مَنْ أُحبْ
وعَلمتْنيْ
كَيفْ أنسى هُموُميْ وَلكِنها لَم تُعْلمِنيْ كَيْفَ اُدْآويْ جُروحيْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://najafi.yoo7.com/
 
جفري لانج دكتور مسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النجفي :: القسم الأسلامي :: المنتدى الأسلامي العام-
انتقل الى: