الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

تم الانتقال للمنتدى الجديد على الرابط التالي :

http://www.alnajafi.net
للتسجيل أضغط هنا


شاطر | 
 

 احذروا الفتن (فتن اخر الزمان)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود الفيلي
نجفي فضي
نجفي فضي


ذكر
الجوزاء
النمر
عدد المساهمات : 320
تاريخ الميلاد : 02/06/1974
العمر : 43
العمل/الترفيه : موظف
نقاط : 6763
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 27/10/2009

مُساهمةموضوع: احذروا الفتن (فتن اخر الزمان)   23/6/2011, 7:19 pm

آهٍ لو يستطيع المؤمن أن يطير بروحه إلى الملكوت الأعلى ليتخلَّص من سجن الدُّنيا القاتل الموحش، الذي يقيِّده بسلاسلٍ يصعب عليه أن يحملها في هذا الزمان. فالمؤمن كما وصفه رسول الله(ص) قائلاً: "يأتي على الناس زمان الصّابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر."

إنّ المؤمن في هذا الزمن يعاني من إتّهام الآخرين له بالتعصُّب والتزمُّت والإنعزال، ولكن فليعلم أنّه ليس وحيداً لأنّه في هذه الأيام ترى أهل التديُّن والإيمان والعلماء والذين يحتاطون في الأمور الشرعية يُتَّهمون بذلك أيضاً. فعلى المؤمن إذا رأى أهل الحق قلّة أن لا يحزن وأن يتذكر قول الله تعالى{وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله} وهنا سيعلم بأنه على حق وأن أكثر الناس يسيرون نحو الباطل. وعليه أن لا يسمع لمن يقول له: الكلُّ يأكل هذا ويفعل هذا ويلبس ذاك ويذهب إلى هناك فما المشكلة، بل عليه أن يقول بكل جرئة وثقة: وأنا كمسلم لا أفعل كل هذا وإنّهُ ربي أحسن مثواي وإنّهُ لا يفلح القوم الظالمين، ولا أحد من هؤلاء سيتحمّل عني هذه الذنوب يوم القيامة. وقد حذرنا الله تعالى من هؤلاء حين قال:{ ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا
إنّ من أصعب ما يواجه المؤمن في هذه الأيام هو أنّهُ لا يُقبل قوله، وكأنه يتكلم بدينٍ غير الإسلام أو أتى بتعاليم غير التعاليم الإسلامية، وكأنه جاء من كوكبٍ غير كوكب الأرض! وهذا ما أكده لنا إمامنا الصادق(ع) في قوله:" فإذا رأيت الحق قد مات وذهب أهله، ورأيت الجور قد شمل البلاد، ورأيت القرآن قد خَلِقَ وأُحدث فيه ما ليس فيه ووُجِّهَ على الأهواء، ورأيت أهل الباطل استعلوا على أهل الحق، ورأيت الشّر ظاهراً لا يُنهى عنه ويُعذر أصحابه، ورأيت الفسق قد ظهر، ورأيت المؤمن صامتاً لا يُقبل قوله، ورأيت الفاسق يكذب ولا يُردُّ عليه كذبهُ وفِرْيتُه، ورأيت الجار يؤذي جاره وليس له مانع، ورأيتَ الآمر بالمعروف ذليلاً، ورأيت الفاسق فيما لا يحبُّ الله قويَّا محموداً، وكان صاحب المال أعزُّ من المؤمن، ورأيتَ الحرام يُحلّل، ورأيتَ الحلال يُحرّم، ورأيتَ الدِّين بالرّأي، وعُطِّل الكتاب وأحكامه، ورأيت الغيبةَ تُستملحُ ويُبشِّر بها الناس بعضهم بعضا، ورأيت الصلاة يُستخفُّ بها وبأوقاتها، ورأيت الرجل يتكلّم بشيء من الحق ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فيقوم إليه من ينصحهُ في نفسه ويقول:هذا عنك موضوع، ورأيت الناس همُّهم بطونهم وفروجهم لا يبالون بما أكلوا وما نكحوا، ورأيتَ الدنيا مقبلة عليهم، فكُن على حذر، واطلب إلى الله النجاة، واعلم أنّ الناس في سخط الله عزّ وجل واجتهد ليراك الله عزّ وجل في خلاف ما هم عليه .." ومن الجدير هنا أن نذكر بعض النقاط المهمة التي ستبيّن خطورة ما يجري في هذا الزمان وفي السنوات الأخيرة. من هذه النقاط أنّهُ بدلاً من أن يوجهُنا القرآن الكريم أصبحنا نوجِّهه بحسب أهوائنا وتفسيراتنا له. ثانياً، الآن عندما نمشي في الشارع، أو عندما نحضر وسائل الإعلام أو نتصفح المجلاّت نرى الفسق، وعندما ننظر إلى اللوحات الإعلامية والحفلات وغيرها نرى الفسق، وترى الناس يهتمونبالفسقِ والفاسقين في كل مكان. فقد انتشر الفسق حتى وصل إلى كل مكان، فيحتار المؤمن إلى أين يذهب! ثالثاً، بالنسبةِ لقول الإمام(ع):".. ورأيت المؤمن صامتاً لا يُقبل قوله...،" فنحن نرى هذا ونعيشه في كل يوم. فالواحدُ مِنّا إن تكلّم كلمة الحق أو أمر بالمعروف ونهى عن المنكر رأى كيف تبدأ مباشرةً الإنتقادات والتبريرات والمجادلة والإنكار والتطرُّق إلى حجج واهية والإستهزاء واستصغار المعصية حتى يصبح هو الذي على الباطل وهم على الحق. فيصمت المؤمن ضائعاً مستغرباً مُفاجئاً بما سمعه غير قادرعلى الإنتصار، فيدعوا الله أن ينتصر له يوماً ما ويبيِّن الحقيقة لمن لا يرى. ونرى الفاسق يكذب ولا يُردُّ عليه كذبه، بل يُمدح على افترائه ويُسمع قولهُ إلى آخر كلمة وكأنّه نبيٌّ مُرسل! أليس هذا من عجائب وفتن آخر الزمان؟!
في هذا الزمن، يُتّهم المؤمن الذي يحافظ على دينه بالسُخُف، بينما يُمتدحُ الفاجر لأنّه فاجر. فقد روي عن رسول الله(ص):" سيأتي على الناس زمان يُخَيَّر فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجزَ على الفجور". فإن لم تُجالس أهل السهرات واللهو والشهوات والغفلة، تُتَّهم بالعجز والفشل. فلا ينبغي على المؤمن أن يُفتتن بقول الناس في حقِّهِ أنّ هذا مُتديّن ومتعصِّب ومتزمِّت. فقد قال الصادق(ع):"سيأتي عليكم زمان لا ينجوا فيه من ذَوي الدِّين إلاّ من ظنُّوا أنّهُ أبله، وصبَّر نفسهُ على أن يُقال .أنّه أبله لا عقل له." وكلّ هذا نتيجة تديُّنه واحتياطه في زمن الشبهات والحرام والفتنمن الأمور المُستهجنة جدّاً أنّه ما كان يُعتبر فساداً أو منكراً أو فيه حرج، أصبح اليوم حضارةً وتقدُّماً، وما كُنّا نرفضهُ بالأمس أصبحنا نقبله اليوم، بل أصبحنا نأنسُ بالمنكر وندافع عنه. وهذا بحدِّ ذاته بلاءٌ عظيم ،لأنّ الحلال والحرام واضحٌ كوضوح الشمس، ولكن.. هل من بصير؟! والغريب أنّ هذه الفتن في بعض الأحيان تأتي بزيّ إسلامي وديني. وقد بيّن لنا مولانا أمير المؤمنين(ع) أسباب هذه الفتن بقوله:" أيها الناس إنما بدأ وقوع الفتن أهواء تتبع و أحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله ، يتولى فيها رجال رجالاً على غير دين الله..." وفي هذه الأجواء، يجب على المؤمن صاحب اليقين والثبات التمسُّك بدين الله والإستنان بسنة رسول الله(ص) في كل شيء لتكون الفتن تمحيصاً لذنوبه وتقويةً لإيمانه، وليظهر المنافق على نفاقه والفاسق على فسقه. وهذا ما حدّثنا به مولانا أمير المؤمنين(ع) حين قال:"لا تكرهوا الفتن في آخر الزمان فإن فيها حصاد المنافقين".فالفتن لا تخيف أهل الإيمان، بل تدفعهم أكثر للتمسُّك بعقيدتهم. بل يجب على المؤمن أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر مهما كلّف الأمر لأنّها فريضة كسائر الفرائض ولكنّها أصبحت مهجورة للأسف الشديد. فقد جاء في الحديث عن رسول الله(ص) أن الله ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له ، قالوا ومن المؤمن الضعيف الذي لا دين له؟ قال: الذي لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن منكر. فعلى المؤمن أن لا يترك هذه الفريضة خوفاً أو خجلاً أو استخفافاً. ومن آثار ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أنّ الله تعالى يُسلِّط عليكم شراركم، فيدعوا خياركم !فلا يستجاب لكم. أليس هذا ما نراه اليوم في بلاد المسلمين؟
وتأكّدوا أنّ من فتن آخر الزمان أنّ الإنسان يرى المعروف منكر والمنكر معروف. قد حدّثنا الله بذلك حين قال:{و ذلكم الشيطان يزين لأولياءه...}.فلا تُخدع أيّها المؤمن مهما حاول أهلُ المنكر أن يبيِّنوا لك أنّ ما يفعلونه هو المعروف لأنّ هذه خُدعة، يُخدع بها المؤمن الضعيف الذي يميلوا مع كلّ ريح ويتّبع كلّ ناعق ،كما قال مولانا علي بن أبي طالب(ع): "الناس ثلاثة : عالمٌ رباني ، ومتعلمٌ على سبيل نجاة ، وهمجٌ رعاع أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق". وحدّثنا رسول الله(ص) بهذا في روايةٍ عنه:"كيف بكم إذا فسدت نساؤكم، وفسق شبابكم، ولم تأمروا بالمعروف، ولم تنهوا عن المنكر؟ فقيل له: ويكون ذلك يا رسول الله؟ فقال: نعم وشرٌّ من ذلك، كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف؟ فقيل له: يا رسول الله ويكون ذلك؟ قال: نعم وشرٌّ من ذلك، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً، والمنكر معروفوعلى المؤمن أن لا يبتسم في وجه العاصي ويجلس معه ويلاطفهُ ويمازحهُ، بل يجب عليه أن ينهاهُ ويعبس في وجهه أو أن يترك زيارته ويهجره. وهذا ما ذكرهُ الفقهاء والروايات، حيث روي عن الإمام علي(ع) قوله:" أمرنا رسول الله(ص) أن نلقى أهل المعاصي بوجوهٍ مُقفهرّة." فعليك أيّها المؤمن، إذا رأيتَ المنكر أن تنكرهُ، وإن لم تنكرهُ وأنت تقوى عليه فقد أحببتَ أن يُعصى الله، ومن أحبّ أن يُعصى الله فقد بارز الله بالعداوة. بل كن من الذين وصفهم الله عزّ وجل قائلاً {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحونفي السنوات الأخيرةِ أيضاً، انتشرت الكثير من العادات والتقاليد والأعياد والمناسبات الغريبة عن ديننا وشريعتنا. ومن الأشياء التي سنذكرها هي الإحتفال بأعياد الغرب، وتقليدهم في إختلاط النساء مح الرجال، واتباعهم في غيرها من الظواهر التي لا دخل لها في الإسلام ولا بسنة وحياة رسول الله وأئمتنا الكرام(ع). والمفجع هنا، سكوت البعض، وحتى المتديِّنين على هذه المنكرات والبدَع وانسياق أكثر المسلمين وراء هذه الفتن ليصبحوا من جند الشيطان الرجيم. مع أنّ الله تعالى حذرهم من الإنزلاق في هاوية الفتن لأنّها لا تصيب الظالمين فقط. قال تعالى: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِفمع علمنا بأنّ الأعياد في الإسلام أربعة، ترى المسلمون يحتفلون بعيد الحب وعيد رأس السنة وعيد الميلاد وكثير من الأعياد التي أتت من الغرب، ويقلِّدونهم في طريقة الإحتفاء زينةً ولباساً وغناءً وعاداتٍ وسهراتٍ ، بل يفوقون غيرهم في الإستعداد لهذه المناسبات. ألم يسألوا أنفسهم إن كان رسول الله(ص) والأئمة(ع) وعلمائنا ومراجعنا يحتفلون بهذه المناسبات، وهل تعني لهم شيئا كما تعني لنا؟! أليس احتفالنا بأعياد الكفار تدعيماً لملة الكفر؟ومن الأمور الأخرى الذي ابتلينا بها في هذا الزمن هو إختلاط الرجال بالنساء في كل جلسةٍ ومناسبة، حيث أصبح الزوج يأخذ زوجته وبناته إلى بيوت الآخرين ويجلسون معاً، أو يأتي الزائر مع زوجته فيجلسون معاً من دون ستار ولا حجاب ،مع أنّ هذه العادةُ عادة مسيحيّة، ويأبى لنا الإسلام أن ننتهجها. بل علينا اتباع الأولياء والصالحين. فقد قال ابن عباس: إنّ موسى(ع) كان غيوراً، لا يُصحب الرفقة لئلاّ تُرى أهله". وقال رسول الله(ص):" الغيرة من الإيمان." بل أكثر من هذا، فقد سأل رسول الله(ص) الزهراء(ع)، "والتي من المفترض أن تقتدي بها نساء العالمين": أيُّ شيء خير للمرأة؟ قالت: أن لا ترى رجلاً، ولا يراها رجل. وفي النصّ عن أمير المؤمنين (ع) لابنه الحسن (ع): "فإنّ شدّة الحجاب خيرٌ لك ولهن من ارتياب، وليس خروجهنّ بأشدّ من دخول من لا يوثق به عليهنّ ، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل". هل ستقولون الآن أنّ الإمام(ع) يوصي ابنه بهذا وأنّه لا يعنينا ،وأنّ الرسول(ص) سأل الزهراء(ع) ليرى إذا كانت تعرف الجواب، أو لنعرفهُ نحن، أم هل ستقولون أنّ الإمام متعصّب وحاشا أن يكون كذلك، أم هل ستقولون أنكم معصومون ولن تقعوا في الحرام؟ وهل قال الإمام ذلك لإبنه خوفاً عليه من أن يقع في الحرام "وحاشا له"،وكلنا يعرف أنّه معصوم. فما هي تبريراتكم، أيها المؤمنون والمؤمنات، بعدما سمعتم كلام من تقولون أنهم أئمتكم وقدوتكم، فهل الولاية حبّ بلا عمل؟لم يكن هذا الأمر شائعاً في مجتمعاتنا ولا في بيوتنا وجلساتنا، أمّا الآن فقد أصبح الإختلاط أمراً طبيعياً جدّاً، ومن يرفض هذه الظاهرة من المؤمنين والمؤمنات يُقال عنه متعصِّب ومعقد ومنعزل وأنّه غير قادر على حفط بصره وكلامه وحركاته، إنّ الأئمة أنفسهم لم يجلسوا في هذه المجالس مع مع العلم بأنهم معصومون عن الخطأ، فلماذا نحن نكابر؟ ألم يتركوا لنا الأحاديث لكي نتبعها، أو فقط لنقرئها ونضعها جانباً؟! فليس من الإضطرار الإختلاط العائلي، لاجتماع العوائل في بيت واحد، أو لتآلفها وكثرة الإجتماع والتزاور بينها. وما تعارف نتيجة لذلك من التسامح بالحجاب والنظر بين الرجل وزوجة أخيه أو أخت زوجته أو نحوهم من الأقارب والأصدقاء لا مسوِّغ له. ومن الغريب تعارف ذلك بين العوائل المحترمة والمعروفة بالتديُّن والإلتزام والإحتشام. والأغربُ من ذلك هو اختلاط الرجال والنساء ورفع الحواجز في مناسبات الأفراح والأعراس حيث يستخف الفرح أهله فتدخل العروس "المحجبة" أو غير المحجبة وهي تلبس فستاناً أبيضاً مزيناً، مزخرفاً، لمّاعاً، برّاقاً، وملفتاً أمام الرجال الأجانب، مع أنّ الله تعالى يقول{ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ...} من دون أي إستثناءات ، ويدخل الشباب وهم في أوج حيويتهم ونشاطهم على النساء المتبرجات بملابسهن الفاضحة وزينتهن الصارخة على أتم الوجوه وأدعاها للفتنة والإثارة، تغاضياً مقتضيات الغيرة والعفة، وخروجاً عن قوانين الشرع الشريف ونبذاً لتعاليم الدّين الحنيف. إنّ من الصعوبة الشديدة المحافظة على الحدود الشرعية وآدابها من نظر ولمس وكلام وسُماع ومفاكهة وإعجاب وتبرُّج وثياب...هذا في المجالس العادية، فكيف بمجالس الأعراس؟ هل هذا يناسب وقار المؤمن لو أنّهُ جاء ملك الموت وهو في هذه الحالة من التواجد في أجواء اللاهين واللاغين؟ ماذا سيجيب ربّه غداً؟
(منقول)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت السعوديه
أدارة المنتدى
أدارة المنتدى
avatar

انثى
الجوزاء
الثعبان
عدد المساهمات : 7647
تاريخ الميلاد : 16/06/1989
العمر : 28
الموقع : في قلب منتداي الحبيب
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : حزينه
نقاط : 16386
السٌّمعَة : 77
تاريخ التسجيل : 31/01/2009



مُساهمةموضوع: رد: احذروا الفتن (فتن اخر الزمان)   24/6/2011, 4:16 am

تسلم االاياادي المبدعه .. ربي يعطيك الف عافيه

************* التوقيع *************
وفقنا الله وإياكم لرفعه وتطوير هذا الصرح الطيب

يداًبيد بإذن الله


[center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احذروا الفتن (فتن اخر الزمان)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النجفي :: القسم الأسلامي :: المنتدى الأسلامي العام-
انتقل الى: