الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

تم الانتقال للمنتدى الجديد على الرابط التالي :

http://www.alnajafi.net
للتسجيل أضغط هنا

شاطر | 
 

 أقوال المستشرقين في اللغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت البصره الموسوي
عضو مميز
عضو مميز


انثى
السرطان
الثور
عدد المساهمات: 748
تاريخ الميلاد: 15/07/1997
العمر: 17
الموقع: البصره .المعقل
العمل/الترفيه: طالبه
المزاج: ويه النت ماكو مزاج
نقاط: 3617
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 27/02/2011


مُساهمةموضوع: أقوال المستشرقين في اللغة العربية   24/7/2011, 9:38 pm


[size=21]
أنقل لكم أحبتي أجمل ما قيل من أقوال المستشرقين فيها.
تقول المستشرقة الألمانية الدّكتوراه في الفلسفة أنا
ماري شيمل
، والتي ترجمت القرآنَ الكريمِ الى الألمانية :
« واللغةُ العربيةُ لغةٌ موسيقيّةٌ للغايةِ، ولا
أستطيعُ أن أقول إلاّ أنها لا بُدَّ أنْ تكونَ لغةُ الجنّةِ ».


و قال المستشرق الفرنسي رينان : «
من أغرب المُدْهِشات أن تنبتَ تلك اللغةُ القوميّةُ وتصل إلى درجة الكمال
وسط الصحاري عند أمّةٍ من الرُحّل، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرةِ
مفرداتها ودقّةِ معانيها وحسنِ نظامِ مبانيها، ولم يُعرف لها في كلّ أطوار
حياتها طفولةٌ ولا شيخوخةٌ، ولا نكاد نعلم من شأنها إلاّ فتوحاتها
وانتصاراتها التي لا تُبارى ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين
كاملةً من غير تدرّج وبقيت حافظةً لكيانها من كلّ شائبة »

وقال المستشرق الألماني يوهان فك: «
إن العربية الفصحى لتدين حتى يومنا هذا بمركزها العالمي أساسياً لهذه
الحقيقة الثابتة ، وهي أنها قد قامت في جميع البلدان العربية والإسلامية
رمزاً لغوياً لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنية ، لقد برهن جبروت
التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية
الفصحى عن مقامها المسيطر، وإذا صدقت البوادر ولم تخطئ الدلائل فستحتفظ
العربية بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنية الإسلامية »

وقال جوستاف جرونيباوم :« عندما
أوحى الله رسالته إلى رسوله محمد أنزلها « قرآناً عربياً » والله يقول
لنبيّه: « فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لدّاً » ،
وما من لغة تستطيع أن تطاول اللغة العربية في شرفها، فهي الوسيلة التي
اختيرت لتحمل رسالة الله النهائية ، وليست منزلتها الروحية هي وحدها التي
تسمو بها على ما أودع الله في سائر اللغات من قوة وبيان، أما السعة فالأمر
فيها واضح، ومن يتّبع جميع اللغات لا يجد فيها على ما سمعته لغة تضاهي
اللغة العربية ، ويُضاف جمال الصوت إلى ثروتها المدهشة في المترادفات .
وتزيّن الدقة ووجازة التعبير لغة العرب، وتمتاز العربية بما ليس له ضريب
من اليسر في استعمال المجاز، وإن ما بها من كنايات ومجازات واستعارات
ليرفعها كثيراً فوق كل لغة بشرية أخرى ، وللغة خصائص جمّة في الأسلوب
والنحو ليس من المستطاع أن يكتشف له نظائر في أي لغة أخرى، وهي مع هذه
السعة والكثرة أخصر اللغات في إيصال المعاني، وفي النقل إليها، يبيّن ذلك
أن الصورة العربية لأيّ مثل أجنبيّ أقصر في جميع الحالات ، وقد قال الخفاجي عن أبي داود المطران - وهو عارف باللغتين
العربية والسريانية
- أنه إذا نقل الألفاظ الحسنة إلى السرياني
قبُحت وخسّت ، وإذا نُقل الكلام المختار من السرياني إلى العربي ازداد
طلاوةً وحسناً ، وإن الفارابي على حقّ حين يبرّر مدحه العربية بأنها من
كلام أهل الجنّة ، وهو المنزّه بين الألسنة من كل نقيصة ، والمعلّى من كل
خسيسة ، ولسان العرب أوسط الألسنة مذهباً وأكثرها ألفاظاً »

و من ذلك أيضا قول شيخ المستشرقين
المستشرق الألماني نولدكه
عن العربية وفضلها وقيمتها: « إن اللغة
العربية لم تَصِرْ حقّاً عالميةً إلا بسبب القرآن والإسلام ، وقد وضع
أمامنا علماءُ اللغة العرب باجتهادهم أبنيةَ اللغة الكلاسيكية ، وكذلك
مفرداتها في حالة كمالٍ تامٍّ ، وأنه لا بدّ أن يزداد تعجب المرء من وفرة
مفردات اللغة العربية، عندما يعرف أن علاقات المعيشة لدى العرب بسيطةٌ
جداً ، ولكنهم في داخل هذه الدائرة يرمزون للفرق الدقيق في المعنى بكلمةٍ
خاصّةٍ، والعربية الكلاسيكية ليست غنيّةً فقط بالمفردات ولكنها غنيةٌ
أيضاً بالصيغ النحوية ، وتهتمّ العربية بربط الجمل ببعضها ... وهكذا أصبحت
اللغة (البدويّة) لغةً للدين والمنتديات وشؤون الحياة الرفيعة ، وفي
شوارع المدينة، ثم أصبحت لغةَ المعاملات والعلوم، وإن كلَّ مؤمنٍ غالباً
جداً ما يتلو يومياً في الصلاة بعض أجزاء من القرآن، ومعظم المسلمين
يفهمون بالطبع بعض ما يتلون أو يسمعون، وهكذا كان لا بُدّ أن يكون لهذا
الكتاب من التأثير على لغة المنطقة المتّسعة ما لم يكن لأيّ كتابٍ سواه في
العالم ، وكذلك يقابل لغة الدين ولغة العلماء والرجل العادي بكثرة،
ويؤدّي إلى تغيير كثيرٍ من الكلمات والتعابير في اللغة الشعبية إلى الصحّة
»

كذلك قال المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون:
« استطاعت العربية أن تبرز طاقة الساميين في معالجة التعبير عن أدق خلجات
الفكر سواءً كان ذلك في الاكتشافات العلمية والحسابية أو وصف المشاهدات
أو خيالات النفس وأسرارها . واللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة
التعبير العلمي، والعربية من أنقى اللغات، فقد تفرّدت بتفرّدها في طرق
التعبير العلمي والفني والصوفي، إنّ التعبير العلمي الذي كان مستعملاً في
القرون الوسطى لم يتناوله القدم ولكنه وقف أمام تقدّم القوى المادية فلم
يتطوّر .أما الألفاظ المعبّرة عن المعاني الجدلية والنفسانية والصوفية
فإنها لم تحتفظ بقيمتها فحسب بل تستطيع أن تؤثر في الفكر الغربي وتنشّطه
.ثمّ ذلك الإيجاز الذي تتسم به اللغة العربية والذي لا شبيه له في سائر
لغات العالم والذي يُعدّ معجزةً لغويةً كما قال البيروني »

و قالت المستشرقة الألمانية زيغريد هونكة :
« كيف يستطيع الإنسان أن يُقاوم جمالَ هذه اللغة ومنطقَها السليم وسحرَها
الفريد ؟ فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صرعى سحر تلك
اللغة ، فلقد اندفع الناس الذين بقوا على دينهم في هذا التيار يتكلمون
اللغة العربية بشغفٍ ، حتى إن اللغة القبطية مثلاً ماتت تماماً ، بل إن
اللغة الآرامية لغة المسيح قد تخلّت إلى الأبد عن مركزها لتحتلّ مكانها
لغة محمد

و قال المستشرق الألماني كارل بروكلمان :
« بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع مدىً لا تكاد تعرفه أيُّ لغةٍ
أخرى من لغات الدنيا، والمسلمون جميعاً مؤمنون بأن العربية وحدها اللسانُ
الذي أُحِلّ لهم أن يستعملوه في صلاتهم ...» و قال د. جورج سارتون : «
وهبَ اللهُ اللغة العربية مرونةً جعلتها قادرةً على أن تدوّن الوحي أحسن
تدوين ... بجميع دقائق معانيه ولغاته ، وأن تعبّر عنه بعباراتٍ عليها
طلاوة وفيها متانة »

و أكّد المستشرق ريتر أستاذ اللغات
الشرقية بجامعة إستنبول
: « إن اللغة العربية أسهل لغات العالم
وأوضحها ، فمن العبث إجهاد النفس في ابتكار طريقةٍ جديدةٍ لتسهيل السهل
وتوضيح الواضح. إن الطلبة قبل الانقلاب الأخير في تركيا كانوا يكتبون ما
أمليه عليهم من المحاضرات بالحروف العربية وبالسرعة التي اعتادوا عليها –
لأن الكتابة العربية مختزلةٌ من نفسها – أما اليوم فإن الطلبة يكتبون ما
أمليه عليهم بالحروف اللاتينية ، ولذلك لا يفتأون يسألون أن أعيد عليهم
العبارات مراراً، وهم معذورون في ذلك لأن الكتابة الإفرنجية معقّدةٌ
والكتابة العربية واضحةٌ كلّ الوضوح، فإذا ما فتحتَ أيّ خطابٍ فلن تجدَ
صعوبةً في قراءةِ أردأ خطٍّ به، وهذه هي طبيعة الكتابة العربية التي تتسم
بالسهولة والوضوح »

و أشاد ماريو بِلْ مؤلف كتاب « قصة اللغات » بأن العربية هي اللغة العالمية في
حضارات العصور الوسطى، وكانت رافداً عظيماً للإنكليزية في نهضتها وكثيرٍ
من الأوربيّات، وقد أورد قاموس Littre قوائمَ بما اقتبسته هذه اللغات من
مفرداتٍ عربيةٍ ، وكانت أولها الإسبانية ثم الفرنسية والإيطالية
واليونانية والمجرية وكذلك الأرمنية والروسية وغيرها ، ومجموعها 27 لغة ،
وتقدر المفردات بالآلاف

قال المستشرق الألماني فرنباغ :« ليست لغة العرب
أغنى لغات العالم فحسب، بل إن الذين نبغوا في التأليف بها لا يكاد يأتي
عليهم العدّ ، وإن اختلافنا عنهم في الزمان والسجايا والأخلاق أقام بيننا
نحن الغرباء عن العربية وبين ما ألفوه حجاباً لا يتبيّن ما وراءه إلاّ
بصعوبة »

قال الأستاذ ميليه :" إن اللغة
العربية لم تتراجع عن أرض دخلتها لتأثيرها الناشئ من كونها لغة دين ولغة
مدنية، وعلى الرغم من الجهود التي بذلها المبشرون، ولمكانة الحضارة التي
جاءت بها الشعوب النصرانية لم يخرج أحد من الإسلام إلى النصرانية ، ولم
تبق لغة أوربية واحدة لم يصلها شيء من اللسان العربي المبين، حتى اللغة
اللاتينية الأم الكبرى، فقد صارت وعاءً لنقل المفردات العربية إلى بناتها
". (الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 303 -304).

قال الفرنسي جاك بيرك :" إن أقوى
القوى التي قاومت الاستعمار الفرنسي في المغرب هي اللغة العربية ، بل
اللغة العربية الكلاسيكية الفصحى بالذات ، فهي التي حالت دون ذوبان المغرب
في فرنسا ، إن الكلاسيكية العربية هي التي بلورت الأصالة الجزائرية ، وقد
كانت هذه الكلاسيكية العربية عاملاً قوياً في بقاء الشعوب العربية " .
(الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي ص 304 ).
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أكرم النجفي
المديـــــــر العــــــــام
المديـــــــر  العــــــــام


ذكر
عدد المساهمات: 4492
نقاط: 17537
السٌّمعَة: 31
تاريخ التسجيل: 26/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أقوال المستشرقين في اللغة العربية   24/7/2011, 11:51 pm



أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي
فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني
أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحِينَ وَفاتي
أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً
وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ


بوركتم ,,

************* التوقيع *************

----------------------------

سائلي : هل أتى نص بحق علي ...
فأجبته :-هل أتى-نص بحق علي ...


.:: عدد زوار المنتدى حسب الدول كالتالي ::.




تم الانتقال الى المنتدى الجديد ::
أضغط هنــــــــــــــا للدخول
.
.
,
,
,

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://najafi.yoo7.com
بنت البصره الموسوي
عضو مميز
عضو مميز


انثى
السرطان
الثور
عدد المساهمات: 748
تاريخ الميلاد: 15/07/1997
العمر: 17
الموقع: البصره .المعقل
العمل/الترفيه: طالبه
المزاج: ويه النت ماكو مزاج
نقاط: 3617
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 27/02/2011


مُساهمةموضوع: رد: أقوال المستشرقين في اللغة العربية   24/7/2011, 11:55 pm

ياهلا والله
نورت مديرنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

أقوال المستشرقين في اللغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» برنامج أبو رشيد للكتابة فى البرامج للغة العربية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النجفي ::  :: -